فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1758

والأوجه ردّ الضمير إلى المنزل لموافقة النظائر {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ} {فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ}

6 -وقد يستدل به لبيان اللفظ المجمل، ومن ذلك: ما ذكره عند قوله -تعالى - {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ} قال: والمراد بالمنزل عليهم آية الأنعام {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} .

7 -وقد يورد عدّة معاني للآية، ويستدل بالقرآن على أحدها، ومن ذلك ما ذكره عند قوله -تعالى - {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} حيث قال: والأمن إمّا في الدنيا ... وهو الظاهر، لقوله {أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا} وقوله {وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} .

وعند تفسيره لقوله -تعالى - {وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ،قال: كناية عن عدم إكرامهم، أو عن إذلالهم والانتقام منهم، أو كلامًا يحبونه ... لوقوع التكليم لا محالة، لقوله {لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)} .

8 -وقد يستدل بالقرآن على تخصيص الحكم العام الذي ورد في الآية، ومن ذلك ما ذكره عند قوله -تعالى - {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} حيث قال: عام خصّ منه الأمة والصغيرة والآيسة وذات الحمل وغير المدخول بها بنصوص أخر .

9 -وقد يأتي بنظائر للآية التي يفسرها، تناظرها من الناحية الإعرابية، ومثاله: ما ذكره عند قوله -تعالى - {قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} حيث قال في إعراب"حنيفًا": وانتصابه على الحال من المضاف إليه كقوله {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت