فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1758

ـ وعند تفسير قوله -تعالى - {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} قال: طوى ذكر الحمل والولادة لذكرهما في سورة مريم، وهي أسبق نزولًا .

ـ وعند قوله -تعالى - {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوب} قال: وآثر في البقرة"قولوا"خطابًا له ولأمّته، أو إجلالًا له على طريقة الملوك مع تقدم"قل بل ملة إبراهيم"صونًا عن التكرار .

ـ وعند قوله -تعالى - {يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ} قال: وعطفه في سورة إبراهيم؛ لكونه أشد العذاب فامتاز امتياز جبرئيل وميكائيل .

ـ وعند قوله -تعالى - {قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ} قال: جواب للكافر حين ادّعى على القرين أنّه السبب في ضلاله ... ولذلك لم يعطفه، بخلاف الأولى فإنّ العطف لازم للدلالة على الجمع بين مجيء كل نفس وقول قرينه .

ـ وفي تفسير قوله -تعالى - {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ} قال: أي لا يسأل بعضهم عن أحوال بعض لشدة الأمر ... وهذا في أول الأمر لقوله {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} .

ـ وعند قوله -تعالى - {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} قال ذكر"يسألونك"في سبعة مواضع ثلاثة بالواو وأربعة بدونه، ولعل المقرونات بالواو نزلت في وقت واحد ..

ـ وعند قوله -تعالى - {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} قال: إنّما ذكر العرض لأنّه أقصر الامتدادين فإذا كان حاله كذلك فما ظنّك بالطول؟ والمراد جنس السماء لقوله {عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ} فإن قلت: أيهما أبلغ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت