فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 1758

ـ وعند قوله -تعالى - {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} قال: لا تفعلوا شيئًا يوجب تفرقكم، وفي الحديث يد الله مع الجماعة من شذ شذّ في النار .

3 -وقد يستدل بالسنة على تخصيص حكم عام ورد في الآية، ومن ذلك: ما ذكره عند قوله -تعالى - {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ} قال: خصّ منه السمك والجراد، والدم خصّ منه الكبد والطحال لقوله -صلى الله عليه وسلم - أُحلت لنا ميتتان ودمان .

4 -وقد يستدل بالحديث لتوضيح بعض المعاني اللغوية، ومن ذلك: ما أورده عند تفسير قوله -تعالى - {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} قال: الشطر في الأصل ما انفصل عن الشيء وأكثر ما يستعمل في النصف كما في الحديث: الطهور شطر الإيمان، وتقعد إحداكن شطر دهرها لا تصلي .

ـ وعند قوله تعالى - {سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ} قال: السلق رفع الصوت ومنه في الحديث لعن الله الحالقة والسالقة .

ـ وعند قوله -تعالى - {وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم} قال: العذاب: النكال وزنًا ومعنى ومنه أعذب عن الشيء نكل عنه، وفي حديث علي لمّا أرسل سريّة أعذبوا عن ذكر النساء .

5 -وقد يأتي بالحديث ليستدل به على توضيح الأسلوب الوارد في الآية، ومن ذلك ما أورده عند قوله -تعالى - {إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا} قال: برًا وإحسانًا استثناء من أعم العام كقوله"لا تشدّ الرحال إلاّ إلى ثلاثة مساجد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت