فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 1758

ـ في الغالب يقتصر على قول ابن عباس، وأحيانًا يذكر قول غيره من الصحابة مع قوله، ومثاله: ما نقله في تفسير قوله -تعالى - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه} قال: عن ابن مسعود -رضي الله عنه: حق تقاته أن يطاع فلا يُعصى، ويشكر فلا يكفر، ويُذكر فلا ينسى ... وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن لا يأخذه في الله لومة لائم .

ـوأحيانًا يقرن قوله مع قول غيره من التابعين كمجاهد وعكرمة والضحاك والشعبي والثوري .

ـ يتعقب - أحيانًا - أقوال الصحابة بما يوجب ترجيحها أو تضعيفها؛ ومن ذلك:

ما ذكره عند قوله -تعالى - {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ} حيث قال: وهي بيت المقدس، وقيل: أريحا. والأول هو الصواب .

ما ذكره في تفسير قوله -تعالى- {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ} قال: وعن على وابن عباس-رضي الله عنهما - عزير وهو المشهور وأرجح رعاية للتفصيل المقدم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت