فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1758

وفي تفسير قوله -تعالى- {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ} رجّح قول مجاهد أنّ المراد بالصبر في الآية الصوم .

وفي تفسير قوله -تعالى- {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} قال: وسئل ابن عباس: هل تجد في القرآن ذكر الصلوات الخمس فقال: نعم، وقرأ الآية ... . وما روي عن الحسن أن الآية مدنية منكر؛ لأنها فرضت ليلة المعراج بلا خلاف .

ـ يستفيد من الزمخشري والبيضاوي في نقل أقوال التابعين .

ـ وأحيانًا يحتج باتفاق المفسرين من الصحابة والتابعين، ومن ذلك احتجاجه باتفاقهم على أنّ لقمان لم يكن نبيًا إلاّ ما تفرد به عكرمة ومجاهد .

ـ وأحيانًا يستعمل عبارة الجمهور، ومثاله: ما أورده عند قوله -تعالى - {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ} حيث قال: وقيل نسخت بآية السيف والظاهر أنّ هذا فيما يتعلق به من خيانتهم؛ لإطباق الجمهور على أن لا نسخ في المائدة .

خامسًا: منهجه في عرض القراءات وتوجيهها

نصّ المؤلف في مقدمة تفسيره أنّه يذكر القراءات المتواترة ويحذف منها الشاذة المتنافرة .

وبالنظر إلى تفسيره نجد أنّه قد التزم بذلك، إلاّ في مواضع يسيره جداّ، ذكر فيها بعض القراءات الشاذة ولم ينبّه إليها؛ ومن ذلك ما ذكره في قوله -تعالى - {فَالِقُ الْإِصْبَاحِ} قال: الإصباح مصدر سمّى به الصبح، وقُرئ بالفتح على صيغة الجمع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت