فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 1758

وفي تفسير قوله - تعالى - {وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً} قال: إن مخففة واللام هي الفارقة، وقيل: اللام عوض عن اسمها أو فارقه بينها وبين المشددة، وهو سهو، وكذا جعل الضمير للصلاة .

وعند قوله - تعالى - {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً} قال: صح الابتداء بالنكرة لتخصصها بالوصف والمعطوف على المخصص حكمة حكمه والتحقيق أن التخصيص ليس بشرط على ما أشار إليه ابن الدهان إذا صح المعنى: أخبر بما شئت عمّا شئت .

وعند قوله -تعالى- {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ} قال: أصله"أي"دخل عليها كاف التشبيه والنون أصله التنوين كتب نونًا على غير قياس .

هذه بعض النماذج والأمثلة على ذلك كثيرة جدًا .

5 -الأمثال

يستشهد الكوراني -أحيانًا- بالأمثال العربية في مواضع من تفسيره. وهو يأتي بهذه الأمثال لبيان أصل الكلمة واشتقاقها، أو لتوضيح معنى من المعاني، أو غير ذلك من الأغراض الأخرى. وهذه أمثلة توضح ذلك:

في تفسير قوله -تعالى- {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال: والدين الجزاء كما تدين تدان .

عند قوله -تعالى- {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ} قال: وإنّما أخبر به قبل الوقوع؛ ليوطن نفسه ويتلقى المكروه بصدر رحب ويستحضر الجواب قبل الحاجة؛ ليكون أثبت عند الحجاج. وفي المثل: قبل الرامي يراش السهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت