فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1758

وقد تعرّض الكوراني -رحمه الله- إلى بيان بعض هذه المبهمات ولم يكثر منها، وإليك بعض الأمثلة التي توضح ذلك:

عند قوله -تعالى- {قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا} قال: هما يوشع بن نون وكالب بن يوفنا .

وعند قوله -تعالى- {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ} ، قال: بحر القلزم وذلك المكان يسمى سويسًا معروف عند أهل مصر لا يختلفون فيه، وتفسيره بنيل مصر فاسد، وكيف يتأتى في نهر نيل ما أخبر الله تعالى عنه بقوله: {فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} .

وعند قوله -تعالى- {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ} قال: اختلف في اسمه، قيل سمعان بالمهملة أو المعجمة، وقيل حبيب، وقيل: غيرهما والله أعلم .

د- عدد الآيات

ومما يعتني به الكوراني -رحمه الله- ذكر عدد الآيات في بداية كل سورة وبيان الاختلاف في ذلك، ومثاله ما أورده في أول سورة النمل حيث قال: مكية وهي ثلاث أو أربع وتسعون آية ... . وفي أول سورة لقمان قال: وهي ثلاث وثلاثون آية، وقيل: أربع .

وفي أول سورة السجدة، قال: مكية وهي ثلاثون آية، وقيل: تسع وعشرون ... .

هـ ـ أسماء السور

يذكر الكوراني -أحيانًا- أسماء بعض السور كقوله عن سورة الفاتحة: تسمّى الوافية والكافية والشافية وسورة الشفاء والدعاء والحمد والشكر والوجه في الكل واضح، وأم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت