فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 1758

وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ وإنمّا قُدّم؛ لشدة ارتباطه بردّ دعوى الملائكة، وعدم علمهم بما أحاط به علمًا ،والمعنى: علّمه المسمّيات وحقائقها ومنافعها وخواصها، إذ لا فضل يعتدّ به في العلم بمجرد الألفاظ واللغات، ولذلك قدّر بعضهم حذف المضاف؛ أي: علّمه مسميات الألفاظ ، وفيه أنّ التعليم والإنباء لا يتعلّق إلاّ بالأسماء ، ولا يتوجه على الأول؛ لأن تلك الأحوال والخواص لها أسماء.

{ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ} أي: المسمّيات، غلّب العقلاء .

{فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاء} أمر تعجيز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت