مجرد شعار لا حظَّ له من الواقع، بل كانت واقعًا معاشًا، ومنهجًا مطبَّقًا.
فها هو عُمَرُ لَمَّا اسْتُخْلِفَ وَفُتِحَ عَلَيْهِ الفُتُوْحُ جَاءهُ مَالٌ فَفَضَّلَ المُهَاجِرِيْنَ وَالأَنْصَارَ؛ فَفَرَضَ لِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا خَمْسَةَ ألاَفٍ خَمْسَةَ ألاَفٍ، وَلِمَنْ لَمْ يَشْهَدْهَا وَلَهُ سَابِقَةٌ أَرْبَعَةُ ألاَفٍ أَرْبَعَةُ ألاَفٍ، وَفَرَضَ لِلْعَبَّاسِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا [1153] . ولقد بيَّن الفاروق رضي الله عنه للأمة بعامة فضل العباس بن عبد المطلب ومكانته من سيد الخلق ووضح ذلك وضوحًا كاملًا، فقد روى البخاري بسنده عن أنس بن مالك قال: أَنَّ