عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه، كَانَ أِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ أِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وَأِنَّا نَتَوَسَّلُ أِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا» ، قَالَ: فَيُسْقَوْن [1154] .
ففي هذا الأثر عن الفاروق رضي الله عنه بيان لفضل العباس بن عبد المطلب، كما تضمن أيضًا فضل عمر لتواضعه للعباس ومعرفته بحقه. والمراد بتوسل عمر رضي الله عنه بالعباس بدعائه لا بذاته أذ التوسل بدعاء أهل الصلاح والفضل نوع من أنواع التوسل