وَيَمْلِكُ، فَهُمُ الْيَوْمَ فِي التِّيهِ لَا أِمَامَ لَهُمْ أِلَى أَنْ يَرْجِعَ أِلَيْهِمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ فِي زَعْمِهِمْ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: أِنَّ الْأِمَامَ بَعْدَ أَبِي هَاشِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، [أَوْ أَبُوهُ عَلِيٌّ] قَالُوا: وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا هَاشِمٍ مَاتَ بِأَرْضِ الشَّرَاةِ [901] مُنْصَرَفَهُ مِنَ الشَّامِ، وَأَوْصَى هُنَاكَ أِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَأَوْصَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أِلَى ابْنِهِ أِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ أَوْصَى أِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أِلَى أَبِي الْعَبَّاسِ السَّفَّاحِ، ثُمَّ أَفْضَتِ الْخِلَافَةُ أِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ بِوَصِيَّةِ بَعْضِهِمْ أِلَى بَعْضٍ.