فصحَّ أَنه رأي مُحدَث فَاسد لَا وَجه لَهُ للاشتغال بِهِ، وَالْخُلَفَاء من وَلَده والأفاضل مِنْهُم من غير الْخُلَفَاء لَا يرضَوْنَ لأَنْفُسِهِمْ بِهَذِهِ الدعْوَى ترفُّعًا عَن سُقُوطهَا ووهنها، وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيق [920] .
كما أن أطباق الصحابة على متابعة أبي بكر، ثم على طاعته في مبايعة عمر، ثم على العمل بعهد عمر في الشورى، ولم يدع العباس ولا علي أنه صلى الله عليه و أله و سلم عهد له بالخلافة، في كل هذا ردّ على من زعم من الراوندية أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم نصّ على أمامة العباس [921] .