فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1250

فصحَّ أَنه رأي مُحدَث فَاسد لَا وَجه لَهُ للاشتغال بِهِ، وَالْخُلَفَاء من وَلَده والأفاضل مِنْهُم من غير الْخُلَفَاء لَا يرضَوْنَ لأَنْفُسِهِمْ بِهَذِهِ الدعْوَى ترفُّعًا عَن سُقُوطهَا ووهنها، وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيق [920] .

كما أن أطباق الصحابة على متابعة أبي بكر، ثم على طاعته في مبايعة عمر، ثم على العمل بعهد عمر في الشورى، ولم يدع العباس ولا علي أنه صلى الله عليه و أله و سلم عهد له بالخلافة، في كل هذا ردّ على من زعم من الراوندية أن النبي صلى الله عليه و أله و سلم نصّ على أمامة العباس [921] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت