وأكثر ما يهمنا التنبيه عليه هنا أن الآيات الخواتم في الطلاق قد حدت لإيقاعه وقتا بعد أن كان خلوا منه قال تعالى"يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا. فإذا بلغن أجلهن فامسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوى عدل منكم وأقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا" (1) وفي ضوء هذا العطاء القرآنى الوافر نورد بحوث العلماء في قيدى العدد والوقت، لنرجح منها ما قوى دليله وسلمت حجته.
(1) الطلاق الآية 1، 2.