كما قررت حقها في الاتفاق مع الزوج على الفرقة بالافتداء أو المخالعة أو الإبراء، مع نهى الرجال عن أن يعضلوا النساء ليذهبوا ببعض ما أعطوهن، واعتبرت أن الإكراه على الافتداء بهتان وإثم مبين، وعلى المرأة أن تسلك الطريق الذي تراه محققا لمقاصدها.
نسب الأستاذ عادل أحمد سركيس في كتابه الزواج في المجتمع المصري الحديث (1) إلى الدكتور عبد العزيز العروسي - حسب نسبة الأستاذ سركيس- قوله - في بحث له غير منشور:
إن ما تعارف عليه الناس من وقوع الطلاق فور تلفظ الرجل به لا يتفق مع نصوص القرآن الكريم.
(1) انظر: ص 150- 153، وقد آثرنا إيراد هذه الدعوى بنصها رغم ركاكة أسلوبها، وضحالة منطقها، لأنه قد أعيد طرحها في أيامنا الحالية بمناسبة إعداد مشروع قانون للإجراءات الشرعية مع تحوير غير ذى بال في منطوقها.