يقول الكاتب الأمريكى"بيتر فارب"ورغم سيئات الطلاق فقد اعتمدته بعض المجتمعات حلا أخيرا، وفي رأيى أن الطلاق يجب أن يمدح بدلا من أن يلعن، فمن بين كل البدائل المتاحة للمجتمعات لوضع حد للنزاعات الزوجية، يبرز الطلاق كأكثرها عدلًا للفريقين، إذ أنه البديل الوحيد الذي يسمح للزوجة كما يسمح للزوج بأن يبدأ بداية جديدة عن طريق الزواج مرة أخرى" (1) ."
أولًا: الحكم العام للطلاق أو الأصل فيه: (2)
(1) بنو الإنسان ص 398
(2) يراجع في هذا الحكم: النووي"يحى بن شرف"شرح صحيح مسلم بتحقيق وضبط عصام الصبابطى وآخرين ط دار الحديث. الثانية 5/324، ابن حجر العسقلانى"أحمد بن على"فتح الباري بشرح صحيح البخاري بتحقيق الشيخ عبد العزيز بن باز، وترقيم العلامة محمد فؤاد عبد الباقى ط دار الحديث الأولى 9/431، 467، حاشية ابن عابدين والدر المختار 3/250 وما بعدها، المغني مع الشرح الكبير بتحقيق أستاذنا الدكتور محمد شرف الدين وآخرين ط دار الحديث الأولى 10/83، الإمام ابن تيمية الحفيد"تقى الدين أحمد بن عبد الحليم"الفتاوى نشر دار الغد العربى 3/15، 41، 55 وما بعدها، نيل الأوطار 6/221، سبل السلام شرح بلوغ المرام 3/247 وما بعدها، الشهيدان محمد بن جمال الدين العاملى، وزين الدين الجبعى الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ط دار التعارف للمطبوعات. بيروت 6/25 وما بعدها، أستاذنا الدكتور يوسف قاسم حقوق الأسرة في الفقه الإسلامي. نشر دار النهضة العربية 1987 ص 292- 294. الشيخ محمد حسين الذهبى الشريعة الإسلامية دراسة مقارنة بين مذاهب أهل السنة ومذهب الجعفرية 1968 ص 248 وما بعدها، والمراجع الآتية بعد