1-أن هذه الصورة من صور الفرقة هى محلل اللجج اليوم لأنها - كما يزعم البعض- تتنافى وحكم لزوم العقد، وتخل بالمساواة بين الزوجين في الحقوق والواجبات.
2-أنها تعرض رابطة الزوجية لخطر الانفراط، والأسرة لمضار التشتت والضياع.
3-أنها لا تتناسب ومقتضى الحال من ضعف الوازع الدينى وتعقد الظروف الحياتية وتحدياتها.
ومع إيماننا بأن السكن المنشود شرعًا وغرضا لا يتحقق إلا إذا روعيت آداب الشرع في الزواج ابتداء وبقاء، وبصرف النظر عن جدية الأسباب المحفزة على بحث"الطلاق الانفرادي"أو توهمها فإن الذي لا شك فيه أن هذه القضية تثير كثيرا من اللجج، ولم يزل الطرف الرافض للحل الإسلامي يتربص بالعامة عساه أن يدخل عليهم فيجتذبهم إلى حظيرته ليعلو بهم صوته، وتقوى بهم شوكته.
ودحضا لشبه الذين في قلوبهم زيغ، ومؤازرة للمدافعين عن الحق، وتبصرة للعوام الذين هاجت عواطفهم بالإسلام، ولم تع قلوبهم دقائق شرعته وأسرارها، وبيانا للراجح في الفقه الإسلامي، وللمعمول به في التقنينات العربية المعاصرة أعددت هذا البحث عساه أن يحقق شيئا مما أردت.
وقد رأيت أن أقسم بحثى هذا إلى أربعة فصول وخاتمة تمضى على النحو الآتى: