لا يكون مستصحبا والمستصحب لا يكون مستخلفا» ثم خرج وخرج أمامه الحر بن سهم بن طريف الربعي- ربيعة تميم وهو يقول
يا فرسي سيري وأمي الشاما ... وقطعي الحزون والأعلاما
ونابذي من خالف الإماما ... إني لأرجو إن لقينا العاما
جمع بني أمية الطغاما ... أن نقتل العاصي والهماما
وأن نزيل من رجال هاما.
قال: وقال مالك بن حبيب: وهو على شرطة علي وهو آخذ بعنان دابته ع يا أمير المؤمنين أ تخرج بالمسلمين فيصيبوا أجر الجهاد والقتال وتخلفني في حشر الرجال؟ فقال له علي: «إنهم لن يصيبوا من الأجر شيئا إلا كنت شريكهم فيه وأنت هاهنا أعظم غناء منك عنهم لو كنت معهم» فقال: سمعا وطاعة يا أمير المؤمنين فخرج علي حتى إذا جاز حد الكوفة صلى ركعتين.
نصر إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الرحمن بن يزيد أن عليا صلى بين القنطرة والجسر ركعتين.