فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 550

إني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كلمة النجاة في الحياة وعند الوفاة وفيها الخلاص يوم القصاص وأشهد أن محمدا عبده ورسوله النبي المصطفى وإمام الهدى صلى الله عليه وسلم كثيرا ثم قد كان مما قضى الله أن جمعنا وأهل ديننا في هذه الرقعة من الأرض والله يعلم أني كنت لذلك كارها ولكنهم لم يبلعونا ريقنا ولم يتركونا نرتاد لأنفسنا وننظر لمعادنا حتى نزلوا بين أظهرنا وفي حريمنا وبيضتنا وقد علمنا أن في القوم أحلاما وطغاما فلسنا نأمن طغامهم على ذرارينا ونسائنا وقد كنا نحب ألا نقاتل أهل ديننا فأخرجونا حتى صارت الأمور إلى أن قاتلناهم كراهية ف إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 2: 156 - والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 37: 182 أما والله الذي بعث محمدا بالرسالة لوددت أني مت منذ سنة ولكن الله إذا أراد أمرا لم يستطع العباد رده فنستعين بالله العظيم وأستغفر الله لي ولكم ثم انكفأ.

قال نصر وفي حديث عمر عن مالك بن أعين عن زيد بن وهب أن عمرو بن العاص قال يومئذ:-

لا تأمننا بعدها أبا حسن ... إنا نمر الحرب إمرار الرسن

لتصبحن مثلها أم لبن ... طاحنة تدقكم دق الحفن.

فأجابه شاعر من شعراء أهل العراق-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت