نصبت ابن عفان لنا اليوم خدعة ... كما نصب الشيخان إذ زخرف الأمر
فهذا كهذاك البلا حذو نعله ... سواء كرقراق يغر به السفر
رميتم عليا بالذي لا يضره ... وإن عظمت فيه المكيدة والمكر
وما ذنبه أن نال عثمان معشر ... أتوه من الأحياء يجمعهم مصر
فصار إليه المسلمون ببيته ... علانية ما كان فيها لهم قسر
فبايعه الشيخان ثم تحملا ... إلى العمرة العظمى وباطنها الغدر
فكان الذي قد كان مما اقتصاصه ... رجيع فيا لله ما أحدث الدهر
فما أنتما والنصر منا وأنتما ... بعيثا حروب ما يبوخ لها الجمر
وما أنتما لله در أبيكما ... وذكركما الشورى وقد فلج الفجر.
قال وقال نصر وفي حديث صالح بن صدقة بإسناده قال: قام عدي بن حاتم إلى علي ع فقال يا أمير المؤمنين إن عندي رجلا من قومي لا يجارى به وهو يريد أن يزور ابن عم له- حابس بن سعد الطائي بالشام فلو أمرناه أن يلقى معاوية لعله أن يكسره ويكسر أهل