فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 550

لعمري لقد أنصفت والنصف عادة ... وعاين طعنا في العجاج المعاين

ولو لا رجائي أن تبوءوا بنهزة ... وأن تغسلوا عارا وعته الكنائن

لناديت للهيجا رجالا سواكم ... ولكنما تحمي الملوك البطائن

أ تدرون من لاقيتم فل جيشكم ... لقيتم جيوشا أصحرتها العرائن

لقيتم صناديد العراق ومن بهم ... إذا جاشت الهيجاء تحمى الظعائن

وما كان منكم فارس دون فارس ... ولكنه ما قدر الله كائن.

قال فلما سمع القوم ما قال معاوية أتوه فاعتذروا له واستقاموا له على ما يحب.

قال نصر: وحدثنا عمرو بن شمر قال: ولما اشتد القتال وعظم الخطب أرسل معاوية إلى عمرو أن قدم عكا والأشعريين إلى من بإزائهم. فبعث عمرو إلى معاوية أن همدان بإزاء عك فبعث إليه معاوية أن قدم عكا إلى همدان فأتاهم عمرو فقال يا معشر عك إن عليا قد عرف أنكم حي أهل الشام فعبأ لكم حي أهل العراق همدان فاصبروا وهبوا لي جماجمكم ساعة من النهار وقد بلغ الحق مقطعه فقال ابن مسروق العكي: أمهلوني حتى آتي معاوية فأتاه فقال: يا معاوية اجعل لنا فريضة ألفي رجل في ألفين ومن هلك فابن عمه مكانه لنقر اليوم عينك قال: ذلك لك فرجع ابن مسروق إلى أصحابه فأخبرهم الخبر فقالت عك: نحن لهمدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت