من الوليد بن عقبة فأخذ الوليد يسب بني عبد المطلب وأخذ يقول يا ابن عباس قطعتم أرحامكم وقتلتم إمامكم فكيف رأيتم صنع الله بكم لم تعطوا ما طلبتم ولم تدركوا ما أملتم والله إن شاء الله مهلككم وناصرنا عليكم فأرسل إليه ابن عباس أن ابرز إلي فأبى أن يفعل وقاتل ابن عباس يومئذ قتالا شديدا ثم انصرفوا عند الظهر وكل غير غالب وذلك يوم الأحد.
نصر عن عمر بن سعد قال أبو يحيى عن الزهري قال: وخرج في ذلك اليوم شمر بن أبرهة بن الصباح الحميري فلحق بعلي ع في ناس من قراء أهل الشام ففت ذلك في عضد معاوية وعمرو بن العاص وقال عمرو يا معاوية إنك تريد أن تقاتل بأهل الشام رجلا له من محمد ص قرابة قريبة ورحم ماسة وقدم في الإسلام لا يعتد أحد بمثله ونجدة في الحرب لم تكن لأحد من أصحاب محمد ص وإنه قد سار إليك بأصحاب محمد ص المعدودين وفرسانهم وقرائهم وأشرافهم وقدمائهم في الإسلام ولهم في النفوس مهابة فبادر بأهل الشام مخاشن الوعر ومضايق الغيض واحملها على الجهد وائتهم من باب الطمع