فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 550

وَ قَدْ جَعَلْتُمُ الله عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ الله يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ 16: 91؟» فبرءوا من علي وشهدوا عليه بالشرك وبرئ علي منهم.

نصر عن عمر بن سعد قال: حدثني أبو عبد الله يزيد الأودي أن رجلا منهم كان يقال له: عمرو بن أوس قاتل مع علي يوم صفين وأسره معاوية في أسرى كثيرة فقال له عمرو بن العاص: اقتلهم قال عمرو بن أوس لمعاوية: إنك خالي فلا تقتلني فقامت إليه بنو أود فقالوا: هب لنا أخانا فقال: دعوه فلعمري لئن كان صادقا ليستغنين عن شفاعتكم وإن كان كاذبا فإن شفاعتكم لمن وراءه فقال له معاوية: من أين أنا خالك فما بيننا وبين أود من مصاهرة؟ فقال: فإذا أخبرتك فعرفت فهو أماني عندك؟ قال: نعم قال: أ لست تعلم أن أم حبيبة ابنة أبي سفيان زوجة النبي ص هي أم المؤمنين؟ قال: بلى قال: فأنا ابنها وأنت أخوها فأنت خالي فقال معاوية: ما له لله أبوه ما كان في هؤلاء الأسرى أحد يفصن لها غيره وقال: خلوا سبيله.

نصر عن عمر بن سعد عن نمير بن وعلة عن الشعبي قال: أسر علي أسرى يوم صفين فخلى سبيلهم فأتوا معاوية وقد كان عمرو بن العاص يقول لأسرى أسرهم معاوية اقتلهم فما شعروا إلا بأسراهم قد خلى سبيلهم علي فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت