فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 550

قال وقد كان حريث بن جابر نازلا بين العسكرين في قبة له حمراء وكان إذا التقى الناس للقتال أمدهم بالشراب من اللبن والسويق والماء ويطعمهم اللحم والثريد فمن شاء أكل أو شرب وفي ذلك يقول الشاعر

لو كان بالدهنا حريث بن جابر ... لأصبح بحرا بالمفازة جاريا.

نصر عن عمرو بن شمر عن جابر قال: سمعت الشعبي يذكر أن صعصعة قال عبأ لمذحج ولبكر بن وائل ذو الكلاع وعبيد الله فأصابوا ذا الكلاع وعبيد الله فاقتتلوا قتالا شديدا قال وشدت عك ولخم وجذام والأشعرون من أهل الشام على مذحج وبكر بن وائل فقال العكي في ذلك

ويل لأم مذحج من عك ... لنتركن أمهم تبكي

نقتلهم بالطعن ثم الصك ... فلا رجال كرجال عك

لكل قرن باسل مصك.

قال ونادى منادي مذحج يا لمذحج خدموا فاعترضت مذحج لسوق القوم فكان بوار عامة القوم وذلك أن مذحج حميت من قول العكي وقال العكي حين طحنت رحى القوم وخاضت الخيل والرجال في الدماء قال: فنادى يا لمذحج الله الله في عك وجذام-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت