فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 550

و هم الناس فإن استقاموا لك استقام لك الذي تريد وتطلب وأما نحن فليس عليك منا خلاف متى دعوتنا أجبناك ومتى أمرتنا أطعناك.

نصر عمر بن سعد عن أبي مخنف عن زكريا بن الحارث عن أبي حشيش عن معبد قال قام علي خطيبا على منبره فكنت تحت المنبر حين حرض الناس وأمرهم بالمسير إلى صفين لقتال أهل الشام فبدأ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال «سيروا إلى أعداء الله سيروا إلى أعداء السنن والقرآن سيروا إلى بقية الأحزاب قتلة المهاجرين والأنصار» فقام رجل من بني فزارة يقال له أربد فقال أ تريد أن تسيرنا إلى إخواننا من أهل الشام فنقتلهم لك كما سرت بنا إلى إخواننا من أهل البصرة فقتلناهم كلا ها الله إذا لا نفعل ذلك فقام الأشتر فقال من لهذا أيها الناس وهرب الفزاري واشتد الناس على أثره فلحق بمكان من السوق تباع فيه البراذين فوطئوه بأرجلهم وضربوه بأيديهم ونعال سيوفهم حتى قتل- فأتى علي فقيل يا أمير المؤمنين قتل الرجل قال: «و من قتله؟» قالوا قتلته همدان وفيهم شوبة من الناس فقال: «قتيل عمية لا يدرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت