فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 550

ما فيه فقتلوه وزعم تميم أنه سعيد بن قيس.

نصر عن عمرو بن شمر عن جابر قال: سمعت الشعبي يقول كان عبد الله بن بديل الخزاعي مع علي يومئذ وعليه سيفان ودرعان فجعل يضرب الناس بسيفه قدما وهو يقول

لم يبق إلا الصبر والتوكل ... وأخذك الترس وسيفا مقصل

ثم التمشي في الرعيل الأول ... مشي الجمال في حياض المنهل

والله يقضي ما يشاء ويفعل.

فلم يزل يحمل حتى انتهى إلى معاوية والذين بايعوه على الموت فأمرهم أن يصمدوا لعبد الله بن بديل وبعث إلى حبيب بن مسلمة الفهري وهو في الميسرة أن يحمل عليه بجميع من معه واختلط الناس واضطرم الفيلقان ميمنة أهل العراق وميسرة أهل الشام وأقبل عبد الله بن بديل يضرب الناس بسيفه قدما حتى أزال معاوية عن موقفه وجعل ينادي: يا لثارات عثمان يعني أخا كان له قد قتل وظن معاوية وأصحابه أنه إنما يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت