أقسمت بالله العلي العالم ... لا أنثني إلا برغم الراغم
». وحمل عليه عمرو بن الحصين ليضربه فبادره إليه سعيد بن قيس ففلق صلبه.
نصر عن عمرو بن شمر قال: حدثني السدي عن أبي أراكة أن عليا قال يومئذ: «
دعوت فلباني من القوم عصبة ... فوارس من همدان غير لئام
فوارس من همدان لبسوا بعزل ... غداة الوغى من شاكر وشبام
بكل رديني وعضب تخاله ... إذا اختلف الأقوام شعل ضرام
لهمدان أخلاق ودين يزينهم ... وبأس إذا لاقوا وحد خصام
» قال قال نصر وفي حديث عمر بن سعد: «
وجد وصدق في الحروب ونجدة ... وقول إذا قالوا بغير أثام
متى تأتهم في دارهم تستضيفهم ... تبت ناعما في خدمة وطعام
جزى الله همدان الجنان فإنها ... سمام العدى في كل يوم زحام
فلو كنت بوابا على باب جنة ... لقلت لهمدان ادخلي بسلام
نصر قال عمرو بن شمر في حديثه- ثم قام علي بين الصفين ثم نادى: «يا معاوية» يكررها فقال معاوية: اسألوه ما شأنه؟ قال: «أحب أن يظهر لي فأكلمه كلمة واحدة» فبرز معاوية ومعه عمرو بن العاص فلما قارباه