فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 550

مستقيم ليت أن في جندي مائة مثلك فقال حجر إذا والله يا أمير المؤمنين صح جندك وقل فيهم من يغشك. ثم قام حجر فقال يا أمير المؤمنين نحن بنو الحرب وأهلها الذين نلقحها وننتجها قد ضارستنا وضارسناها ولنا أعوان ذوو صلاح وعشيرة ذات عدد ورأي مجرب وبأس محمود وأزمتنا منقادة لك بالسمع والطاعة فإن شرقت شرقنا وإن غربت غربنا وما أمرتنا به من أمر فعلناه فقال علي: «أ كل قومك يرى مثل رأيك؟» قال: ما رأيت منهم إلا حسنا وهذه يدي عنهم بالسمع والطاعة وبحسن الإجابة فقال له علي خيرا

قال نصر وفي حديث عمر بن سعد قال وكتب علي إلى عماله فكتب إلى مخنف بن سليم «سلام عليك فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن جهاد من صدف عن الحق رغبة عنه وهب في نعاس العمى والضلال اختيارا له فريضة على العارفين إن الله يرضى عمن أرضاه ويسخط على من عصاه وإنا قد هممنا بالمسير إلى هؤلاء القوم الذين عملوا في عباد الله بغير ما أنزل الله واستأثروا بالفي ء وعطلوا الحدود وأماتوا الحق وأظهروا في الأرض الفساد واتخذوا الفاسقين وليجة من دون المؤمنين فإذا ولي لله أعظم أحداثهم أبغضوه وأقصوه وحرموه وإذا ظالم ساعدهم على ظلمهم أحبوه وأدنوه وبروه فقد أصروا على الظلم وأجمعوا على الخلاف. وقديما ما صدوا عن الحق وتعاونوا على الإثم وكانُوا ظالِمِينَ 7: 148 فإذا أتيت بكتابي هذا فاستخلف على عملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت