فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 550

إجلاء عمال عثمان من العراق وافترائه عليه يقبح محاسنه ويجهل حقه ويظهر عداوته ومن خفة الأشتر وسوء رأيه أنه سار إلى عثمان في داره وقراره فقتله فيمن قتله فأصبح مبتغى بدمه لا حاجة لي في مبارزته. قال: قلت له: قد تكلمت فاستمع مني حتى أخبرك قال: فقال: لا حاجة لي في جوابك ولا الاستماع منك اذهب عني وصاح بي أصحابه فانصرفت عنه ولو سمع مني لأخبرته بعذر صاحبي وحجته فرجعت إلى الأشتر فأخبرته أنه قد أبى المبارزة فقال: لنفسه نظر قال: فتواقفنا حتى حجز بيننا وبينهم الليل وبتنا متحارسين فلما أن أصبحنا نظرنا فإذا هم قد انصرفوا قال: وصبحنا علي غدوة فسار نحو معاوية فإذا أبو الأعور السلمي قد سبق إلى سهولة الأرض وسعة المنزل وشريعة الماء مكان أفيح وكان على مقدمة معاوية

نصر عمرو بن شمر عن جابر عن محمد بن علي وزيد بن حسن ومحمد يعني ابن المطلب قالوا استعمل علي ع على مقدمته الأشتر بن الحارث النخعي وسار علي في خمسين ومائة ألف من أهل العراق وقد خنست طائفة من أصحاب علي وسار معاوية في نحو من ذلك من أهل الشام واستعمل معاوية على مقدمته- سفيان بن عمرو أبا الأعور السلمي فلما بلغ معاوية أن عليا يتجهز أمر أصحابه بالتهيؤ. فلما استتب لعلي أمره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت