فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 550

كالليث ليث الغابة المهيج ... إذا دعاه القرن لم يعرج

فضربه ثم خرج إليه محمد بن روضة وهو يضرب في أهل العراق ضربا منكرا وهو يقول:

يا ساكني الكوفة يا أهل الفتن ... يا قاتلي عثمان ذاك المؤتمن

ورث صدري قتله طول الحزن ... أضربكم ولا أرى أبا حسن.

فشد عليه الأشتر وهو يقول

لا يبعد الله سوى عثمانا ... وأنزل الله بكم هوانا

ولا يسلي عنكم الأحزانا ... مخالف قد خالف الرحمانا

نصرتموه عابدا شيطانا

ثم ضربه فقتله. وقالت أخت الأجلح بن منصور الكندي حين أتاها مصابه وكان اسمها حبلة بنت منصور

ألا فابكي أخا ثقة ... فقد والله أبكينا

لقتل الماجد القمقام ... لا مثل له فينا

أتانا اليوم مقتله ... فقد جزت نواصينا

كريم ماجد الجدين ... يشفي من أعادينا

وممن قاد جيشهم ... علي والمضلونا

شفانا الله من أهل ... العراق فقد أبادونا

أ ما يخشون ربهم ... ولم يرعوا له دينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت