فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 550

كيف نرد نعثلا وقد قحل ... نحن ضربنا رأسه حتى انجفل

لما حكى حكم الطواغيت الأول ... وجار في الحكم وجار في العمل

وأبدل الله به خير البدل ... أقدم للحرب وأنكى للبطل.

و قال إبراهيم بن أوس بن عبيدة السلمي من أهل الشام-

لله در كتائب جاءتكم ... تبكي فوارسها على عثمان

سبعون ألفا ليس فيهم قاسط ... يتلون كل مفصل ومثان

يسلون حق الله لا يعدونه ... ومجيئكم للملك والسلطان

فأتوا ببينة على ما جئتم ... أو لا فحسبكم من العدوان

وأتوا بما يمحو قصاص خليفة ... لله ليس بكاذب خوان.

قال وبات علي ليلته كلها يعبئ الناس حتى إذا أصبح زحف بالناس وخرج إليه معاوية في أهل الشام فأخذ علي يقول: «من هذه القبيلة؟ ومن هذه القبيلة؟» يعني قبائل أهل الشام فيسمون له حتى إذا عرفهم وعرف مراكزهم قال للأزد: «اكفوني الأزد» وقال لخثعم: «اكفوني خثعما» وأمر كل قبيلة من أهل العراق أن تكفيه أختها من الشام إلا قبيلة ليس منهم بالشام أحد مثل بجيلة لم يكن بالشام منهم إلا عدد يسير فصرفهم إلى لخم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت