الكرابيس وجلس تحتها وزحف عبد الله بن بديل في الميمنة نحو حبيب بن مسلمة وهو على ميسرة أهل الشام فلم يزل يحوزه ويكشف خيله من الميسرة حتى اضطرهم إلى قبة معاوية عند الظهر. نصر عن عمر عن مالك بن أعين عن زيد بن وهب أن عبد الله بن بديل قام في أصحابه فقال إن معاوية ادعى ما ليس له ونازع الأمر أهله ومن ليس مثله وجادل بالباطل ليدحض به الحق وصال عليكم بالأعراب والأحزاب وزين لهم الضلالة وزرع في قلوبهم حب الفتنة ولبس عليهم الأمر وزادهم رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ 9: 125 وأنتم والله على نور من ربكم وبرهان مبين قاتلوا الطغام الجفاة ولا تخشوهم وكيف تخشونهم وفي أيديكم كتاب من ربكم ظاهر مبروز- أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ الله بِأَيْدِيكُمْ ويُخْزِهِمْ ويَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ ويَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ 9: 13 - 14 وقد قاتلتهم مع النبي ص والله ما هم في هذه بأزكى ولا أتقى ولا أبر قوموا إلى عدو الله وعدوكم.