فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 550

من أسد خفان شديد الساعد ... ينصر خير راكع وساجد

من حقه عندي كحق الوالد ... ذاكم علي كاشف الأوابد.

و أطعنا مليا ومضى عبد الرحمن وانصرف جارية وعبد الرحمن لا يأتي على شي ء إلا أهمده وهو يقول:

إني إذا ما الحرب فرت عن كبر ... تخالني أخزر من غير خزر

أقحم والخطي في النقع كشر ... كالحية الصماء في رأس الحجر

أحمل ما حملت من خير وشر.

فغم ذلك عليا وأقبل عمرو بن العاص في خيل من بعده فقال: أقحم يا ابن سيف الله فإنه الظفر وأقبل الناس على الأشتر فقالوا: يوم من أيامك الأول وقد بلغ لواء معاوية حيث ترى فأخذ الأشتر لواءه ثم حمل وهو يقول:

إني أنا الأشتر معروف الشتر ... إني أنا الأفعى العراقي الذكر

لست من الحي ربيع أو مضر ... لكنني من مذحج الغر الغرر.

فضارب القوم حتى ردهم على أعقابهم فرجعت خيل عمرو. وقال النجاشي في ذلك:

رأيت اللواء لواء العقاب ... يقحمه الشانئ الأخزر

كليث العرين خلال العجاج ... وأقبل في خيله الأبتر

دعونا لها الكبش كبش العراق ... وقد خالط العسكر العسكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت