فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 550

اليمن فاختلفوا عليه فقام إليه عبد الرحمن بن غنم الأزدي وهو صاحب معاذ بن جبل وختنه وكان أفقه أهل الشام فقال يا شرحبيل بن السمط إن الله لم يزل يزيدك خيرا مذ هاجرت إلى اليوم وإنه لا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من الناس ولا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ 13: 11 إنه قد ألقي إلينا قتل عثمان وأن عليا قتل عثمان فإن يك قتله فقد بايعه المهاجرون والأنصار وهم الحكام على الناس وإن لم يكن قتله فعلام تصدق معاوية عليه؟ لا تهلك نفسك وقومك فإن كرهت أن يذهب بحظها جرير فسر إلى علي فبايعه على شامك وقومك فأبى شرحبيل إلا أن يسير إلى معاوية فبعث إليه عياض الثمالي وكان ناسكا-

يا شرح يا ابن السمط إنك بالغ ... بود علي ما تريد من الأمر

ويا شرح إن الشام شامك ما بها ... سواك فدع قول المضلل من فهر

فإن ابن حرب ناصب لك خدعة ... تكون علينا مثل راغية البكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت