فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 550

شرحبيل يستنهض مدائن الشام حتى استفرغها لا يأتي على قوم إلا قبلوا ما أتاهم به فبعث إليه النجاشي بن الحارث وكان صديقا له-

شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا ... ولكن لبغض المالكي جرير

وشحناء دبت بين سعد وبينه ... فأصبحت كالحادي بغير بعير

وما أنت إذ كانت بجيلة عاتبت ... قريشا فيا لله بعد نصير

أ تفصل أمرا غبت عنه بشبهة ... وقد حار فيها عقل كل بصير

بقول رجال لم يكونوا أئمة ... ولا للتي لقوكها بحضور

وما قول قوم غائبين تقاذفوا ... من الغيب ما دلاهم بغرور

وتترك أن الناس أعطوا عهودهم ... عليا على أنس به وسرور

إذا قيل هاتوا واحدا تقتدونه ... نظيرا له لم يفصحوا بنظير

لعلك أن تشقى الغداة بحربه ... شرحبيل ما ما جئته بصغير

نصر عمر بن سعد عن نمير بن وعلة عن عامر الشعبي أن شرحبيل بن السمط بن جبلة الكندي دخل على معاوية فقال أنت عامل أمير المؤمنين وابن عمه ونحن المؤمنون فإن كنت رجلا تجاهد عليا وقتلة عثمان حتى ندرك بثأرنا أو تفنى أرواحنا استعملناك علينا وإلا عزلناك واستعملنا غيرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت