فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 288

أما الجمهورية الثالثة فهي جمهورية طاجيكستان، وهي لا تقل في عدائها عن جمهورية أوزبكستان، بل إنها تقوم بدور أخطر في دعم ما يسمى بالمعارضة الشمالية؛ فهذه المعارضة تعمل من داخل طاجيكستان، ومنطلقهم منها، وهي تزودهم بكل الدعم السياسي والعسكري، ومع الأسف فإن طاجيكستان التي أعلنت دولة مستقلة بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، هي ليست مستقلة إلا بالاسم؛ فنظامهم لا يزال شيوعيًا، وجيشهم وعملتهم لا تزال روسية، وهناك ما يقدر بنحو ثلاثين إلى خمسين ألف جندي روسي مرابطين على الحدود الأفغانية الطاجيكية لحراسة الحدود؛ فهي تعتبر حكومة روسية، والمخابرات الروسية لا تزال نشطة في تلك الجمهورية، وقد أبدوا استعدادهم للتعاون الكامل مع التحالف الأمريكي، ولكن للآن لم يتم هذا التعاون بسبب حساسيات روسية، ونعتقد أن أي موقف عدائي من جمهورية طاجيكستان ضدنا سيضرُّ بهم؛ لأن هناك مجاهدين في داخل طاجيكستان غير راضين عن الأوضاع، وهم مسلحون ومنتشرون في داخل طاجيكستان، وقد ينحازون إلى الموقف الذي تتبناه إمارة أفغانستان؛ لأن الشعب الطاجيكي لا يستفيد شيئًا لا من الروس ولا من الأمريكان.

البيان: على ذكر دعمهم للمعارضة الشمالية، هل يتمركز حزب رباني عندهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت