فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 288

عدم الرغبة في استخدام الأيدي العاملة الأفغانية المدربة تدريبًا فنيًا في تنمية البلاد في مجالات مختلفة وإعادة اقتصادها المنهار، ويعتقدون أن كل شيء صغيرًا أو كبيرًا لا بد أن يكون بيد عناصر خاصة يسمى بطلاب العلم أو طلاب المدارس الدينية [13] .

عدم الثقة في المجاهدين السابقين والذين عملوا في صفوفهم بخاصة الذين ينتمون إلى منظمات تسمى بالحركات الإسلامية والحركات السلفية، ويعارضون هذه الحركات معارضة شديدة ويرون أن هذه الحركات ليست من أهل السنة والجماعة.

وهذه الحركة معجونة مكونة من العقائد والاتجاهات المختلفة جمعتهم استراتيجية واحدة وهي القضاء الكامل على المجاهدين السابقين ويسمى بالشر والفساد، ولكل جهة رؤية خاصة وطريقة عمل فبعضهم يعتقدون أنه وسيلة للوصول إلى الهدف وبعضهم يعرفون الإسلام باسمه ولا يعرفون ماذا يريد الإسلام منهم وبعضهم يرون أن الإسلام هو عادات وتقاليده الموجودة عند بعض القبائل فقط ولهذا تزداد يومًا فيومًا العنصرية القبلية والقومية واللسانية في الصفوف العليا والوسطى والدنيا منهم [14] .

معظم الشعب ملوا من الصراع الدائر في بلدهم ومدركون أن هذا ليس في صالحهم وقد فرضته عليهم الدول المجاورة والأيادي الأجنبية تلعب دورًا كبيرًا في استمراره، والمستفيد الأول من هذا القوة الأجنبية المستعمرة المعروفة والمستفيد الثاني الدول المجاورة لما في ذلك من أهداف خاصة لها والشعب المظلوم الفقير وقود لهذه الحروب والمعارك والفتن وليس له فيها ناقة ولا جمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت