والمؤسسات غير الإسلامية تستغل هذه الفرصة الذهبية وتسعى ليلًا ونهارً في استغلالها لصالح أهدافها وتخطط للمستقبل القريب والبعيد وتقدم كل شيء هناك باسم حقوق الإنسان والمساعدات البشرية وتفسد عقائد الشباب والشابات بواسطة هذه الوسائل المادية وعبر هذه القنوات الضالة. وهؤلاء ناجحون في خططهم فسكان أفغانستان 99 % يعاني من الفقر والجوع ووضعهم المادي وصل إلى تحت الصفر ويستقبلون أي مساعدة مالية تصل إليهم بكل احترام وتكريم من غير النظر إلى منابعها وأهدافها كالغريق في البحر لا يهمه إلا النجاة منه بأية وسيلة كانت وبواسطة أي شخص يتم، وهذه المؤسسات زرعت حبها في قلوب هذا الشعب الجائع الفقير المظلوم واكتسبت ثقتها وإذا حاولت الحكومة إغلاقها فالشعب يقوم بالدفاع عنها كما حدث هذا أكثر من مرة فالشعب يعتقد أن هذه المؤسسات لا تعمل إلا خيرًا وهي من أحسن المؤسسات تخدمنا وتعالج مشاكلنا وتعمل لراحتنا وراحة أولادنا وتسعى في إعمار بلادنا الضائعة وتحفر لنا الآبار وتحرث لنا الأرض وتزيل الألغام وتنشئ المدارس وتبني المساجد وتفتح الدورات لتعليم اللغات وتفتح المخابز وتوزع الخبز مجانًا على الأرامل والأيتام والفقراء وتكفل الأيتام والأرامل وكبار السن والمعوقين وغير ذلك.
حقيقة هذه المؤسسات تقوم بهذه الأعمال بل أكثر من هذه وتسعى ليلًا ونهارًا في تطويرها والبحث عن أفضل الوسائل التي تخدم الشعب وإذا كان الأمر سائرًا هكذا فسوف يكون المجال فسيحًا لهم للدعوة إلى اليهودية والنصرانية وغيرها [15] .
دور المؤسسات الإسلامية:
وأما دور المؤسسات الإسلامية فليس لها دور ملموس.