فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 288

ومنذ أن سيطرت حكومة رباني على كابل لم تكف عن الزعم بأنها سوف تحكم شرع الله وذلك عندما ينتهون من مشاكلهم الداخلية، ويتعذرون بأن حكمتيار ما زال يسيطر على جزء من الأراضي ويحاربهم ولذلك لا يقدرون على تطبيق الشريعة، وأن عليهم ضغط دولي وأن عندهم ظروف لا تسمح لهم بذلك، وكانت الحكومة تسيطر على 80% من الأراضي والباقي مع حكمتيار، وكان حكمتيار يزعم نفس الزعم أيضًا ويتعذر بنفس الأعذار

في حين أن طالبان قامت بتطبيق الشريعة وهي تسيطر على 1% من الأراضي واليوم معهم 95% ويطبقون عليها الشريعة.

وبشهادات الأخوة الذين كانوا يقاتلون مع حكمتيار ورباني سابقًا بعد سقوط كابل وهم الآن مع طالبان، كانوا يرون عن تلك المرحلة أن الشيوعيين كانوا أساس في قوات رباني ومسعود وجزء كبير منهم أساس في قوات حكمتيار والشيعة كذلك ودستم وقوى كفرية كثيرة، والجهاز الأمني الشيوعي السابق لم يتغير في حكومة رباني بل بقي على حالة، فوجود هذا الكم الكبير من الشيوعيين في الإدارات وفي الجيش والقوة العسكرية جعل الحكومة في الحقيقة حكومة علمانية فقط رأسها من المجاهدين وبعض الوزارات أخذها بعض المسؤولين في الأحزاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت