فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 288

ولا يوجد شرعية لحاكم كابل ولا لغيره، مما أدى إلى انتشار الفساد وقد وجدنا مناطق بها آثار للخمور والموسيقى والمجلات والأفلام والفجور، وهذا دليل على أنه لا شريعة ولا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر في مناطقهم، وهم يتعهدون إذا فتحت لهم أفغانستان سيحكمونها بحكومة موسعة لا شريعة فيها تدخل بها الأحزاب الشيوعية، فماضيهم ليس فيه شريعة ومليء بالفساد، وواقعهم ليس فيه شريعة ومليء بالفساد، ويتعهدون أن يكون مستقبلهم ليس فيه شريعة ومليء بالفساد، فهم يريدوا أن يدخلوا في الحكومة الموسعة خليط الشيوعيين والديمقراطيين والتكنوقراطيين الموجودين في أمريكا وعرف القبائل والإسلاميين أي أنهم يريدوا أن يأتوا بحكومة خليطة من الإسلام وغيره، هذا ما قلوه بأنفسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت