فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 288

هذا ببساطة شديدة وإيجاز بعض ملامح الصراع الإقليمي في أفغانستان رغم إغفالنا لأطراف عديدة خشية الإطالة، كبعض البلدان الأوربية والسعودية والدول العربية وتركيا التي تشتبك مصالحها ومخاوفها باللعبة مباشرة أيضًا.

11 -من الناحية الاقتصادية تشكل أفغانستان خط تقاطع (ترانزيت) الطرق التجارية الهامة جدًا ولا سيما مع انفتاح سوق اقتصادية استهلاكية بكر عظيمة جدًا في الجمهوريات السوفيتية نفسها، فالهند ترسل بضائعها إلى ميناء (بندر عباس) وتعبر إيران إلى أفغانستان ومن ثم الجمهوريات السوفيتية وتشكل بلاد الأفغان والجمهوريات لها سوقًا حيويًا تنقل إليها منتجاتها ومنتجات جنوب وشرق آسيا واليابان، كما تشكل أفغانستان السوق الأساسية بالنسبة للبضائع الباكستانية وما يمر منها عبر أفغانستان إلى بلاد الجمهوريات.

إيران من جهتها شقت طريقًا مباشرًا إلى الجمهوريات مرفقًا بخط سكك حديد، وتركيا تعتبر الجمهوريات ولا سيما المقاطعات التركمانية سوقًا وعمقًا هامًا جدًا تتنافس مع إيران عليها، أما الصين فتعتبر أفغانستان بالنسبة لها المعبر المهم الأقصر إلى هناك للخليج العربي وسوقًا هامًا للسلاح والبضائع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت