فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 288

أولًا: أن الطالبان صرحوا وناوروا إلى آخر ذلك وهم إلى لحظتنا هذه لم يدخلوا حتى تطبق عليهم طائلة تصورات إخواننا هؤلاء فهم عمليًا لم يقدموا عليه إلى الآن.

ثانيًا: أن دخول الامم المتحدة هو كما فهمناه عمل من أعمال الكفر وبالتالي ينطبق عليه مفهوم أهل السنة في وقوع تعين الكفر من تحقق الشروط وانتفاء الموانع. وعندي أن من أهم ما يمنع وصفهم تحت طائلة الكفر بهذا السعي هما عذران واضحان وهما الجهل والإكراه بالحاجة بالإضافة إلى التأويل الذي عندهم والذي أعتبره مانعًا من إسقاط الأحكام الشديدة عليهم إذا أخذنا القرائن العظيمة من الخير وأحكام الشريعة التي عندهم.

وأضيف هنا ملاحظات مهمة في هذا الأمر:

أن أمير المؤمنين بين لبعض الإخوة الذين زاروه. أن الطالبان في طلبهم للأمم المتحدة ذيلوا طلبهم باشتراط أن لا تلتزم حكومة الطالبان بأي قرار أو بند يتناقض مع الشريعة الإسلامية.

فهذا ينبني عليه أنهم لن يكونوا تحت طائلة حكم الكفر إن دخلوا لأنهم شرطوا وينبني عليه أنهم لن يُدخلونهم

واضح من أقوال الطالبان أنهم يريدون أن يجعلوا الكرة في ملعب الأمم المتحدة فهم لو رفضوا الدخول كانت عليهم حجة، فيطلبوا الدخول بشروط يرضون بها وليس هذا من قبيل من أراد عملًا يكفر به فهو لا يريده أصلًا وإنما من قبيل المناورة [1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت