فقطع محدودة من أفغانستان انتشرت فيها بشكل محدود جدًا المذهب السلفي مثل كونر ونورستان وما زالوا في مشاكل كثيرة مع من حولهم ورغم الدعم والأموال السعودية هناك فلا يمكن القول أن الناس تلقت مذهبًا آخر غير الحنفي ومن ناحية أخرى فكبار الطالبان كعلماء وكقادة كما ذكرت يحترمون المذاهب ونقل عن ملا محمد عمر نفسه وبعض كبار الطالبان وقوفهم مع الدليل أكثر من مرة في إشكاليات فقهية وقضائية خالفوا فيها المذهب ولكن هذه في نظري أحداث متفرقة والقوم على مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى رحمة واسعة وما يمكن أن يذكر كسلبية ليس اتخاذ المذهب الحنفي وإنما التعصب للمذهب والله أعلم.
الجهل العام بأمور الدنيا ومن ذلك السياسة الدولية والأقليمية وأحوال حكام بلاد المسلمين من المرتدين والظالمين، والجهل العام بألاعيب السياسة الدولية عمومًا، هذا الجهل ينعكس على المواقف السياسية بل على الأحكام الشرعية عندهم على هذه الحكومات والمواقف منها.