من السلبيات التي تذكر على الطالبان تعسفهم في بعض الحالات في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: نتيجة الجهل أو الفظاظة والبداوة ولا سيما بشتون وسط وجنوب أفغانستان الذين يشكلون القاعدة الأساسية للطالبان، فبعض جماعات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يمارسون هذه الشعيرة العظيمة بفظاظة منفرة. فأنا بنفسي ضُربت مرة بعصا على كتفي وإن كان بلطف واستخفاف من أجل أن أدخل لصلاة الجماعة في جلال أباد وكنت قد صليت لأن الوقت دخل وكنت أريد السفر. وتعقد الموقف أكثر لما قلت للآمر بالمعروف صاحب العصا الغليظة أني صليت فرأى أني من أصحاب الكبائر لأني صليت قبل الوقت، فأشار لساعته يفهمني بالبشتو وأنا الجاهل بها كما يرى مستنكرًا أي كيف صليت قبل الوقت فلم يكن إلا أن رصخت لأخينا ودخلت فصليت مرة أخرى وتأخرت عن موعد سفري وأضعت الطائرة.