التي سيطعن بها الإسلام ويمزق في أفغانستان.
حزب الوحدة الشيعي: هذا الحزب هو مجموعة الأحزاب الرافضية مع الاسماعيلية الأغخانية وتبلغ ثمانية أحزاب، وهذه الأحزاب أنتجتها سياسة (تصدير الثورة الإيرانية) واتخذت من إيران مقرًا لها، وكان مؤسسها الأول (سلطان علي كشتمند) رئيس وزراء الحكومة الشيوعية وأحد العقول المدبرة للحزب الشيوعي، وعندما أوشكت الحكومة الشيوعية على السقوط كثفت إيران من جهودها لتؤلف بين هذه الأحزاب لتحرز بها مكاسب كبيرة في ما يسمى بحكومة المجاهدين، وطالبت إيران حكومة رباني بإعطائها ربع المناصب الوزارية وغيرها مع أن نسبة الرافضة 4% من السكان، وأعطيت لهم وزارة الداخلية ووزارة المالية وأخذوا مناصب رئيسية في وزارة التعليم والدفاع والمحاكم، وهذا الحزب هو أكثر الأحزاب تدميرًا لكابل وقتلًا للمدنيين أثناء صراع الأحزاب على كابل، فحزب الوحدة هو خليط من الرافضة والشيوعيين اصطنعته إيران ولا زالت تدعمه ليؤمن المد الرافضي داخل أفغانستان ليحول دون إقامة دولة سنية في أفغانستان، وبعد الحملة الصليبية عملت إيران بكل ما تملك لدعم هذا الحزب وأدخلت معه وحدات من قوات الحرس الجمهوري وذلك لإسقاط عاصمة الرافضة في أفغانستان وهي ولاية باميان، ولدعم عمليات الحزب في ولاية هرات ومدينة مزار شريف.