فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 288

الجنرال عبد الملك: هو جنرال شيوعي يرجع إليه النصيب الأكبر في ذبح الشعب الأفغاني حين كان أحد أركان جيش الحكومة الشيوعية، وبعد انهيار الحكومة كان أحد أركان حزب دوستم ولكنه ثار عليه حين قتل الأخير أخاه (رسول بهلوان) فانقلب على دوستم وأخرجه وأتباعه من مزار شريف، وأعلن انضمامه للإمارة وأدخل قوات الإمارة إلى مزار شريف، وارتكب أكبر جريمة بعد ذلك باتفاقه مع حزب الوحدة وقوات مسعود بأن يحكموا الحصار على قوات الإمارة ويغدروا بها، وقتلوا من جراء ذلك أكثر من عشرة آلاف مجاهد منهم علماء كبار مسؤولون ووزراء، دفن بعضهم أحياءً في حفر حفرها لهم في منطقة (دشت ليلى) ، ثم عاد خصمه دوستم من تركيا وتغلب عليه وفر عبد الملك إلى أمريكا التي أصلحت بينه وبين دوستم ومسعود فيما بعد.

بقايا الحزب الشيوعي الأفغاني: كانت الأيام الأخيرة من حكومة نجيب الشيوعي مشحونة بالخلافات الحادة بين أعضاء الحزب الشيوعي الأفغاني من البشتون ومن ينتمي إلى العرق الطاجيكي، فاستطاع الوزراء الشيوعيون وقادة القوات العسكرية من الجنرالات الشيوعيين أن ينحو بإخوانهم في الكفر من الشيوعيين البشتون وسلموا السلطة إلى مسعود بشرط أن يبقى الجنرالات القادة العسكريين الشيوعيين على مناصبه وعلى رأسهم بابا جان وجنرال مطمئن الهالك، ففعل مسعود ما أرادوا، وهم أيضًا وقفوا مع مسعود في كل حروبه ضد الأحزاب الأخرى وكذلك ضد قوات الإمارة الإسلامية، وبعدما خلع مسعود قناع الجهاد وطلب من روسيا المساعدات العسكرية نشط الشيوعيون القدامى أكثر من ذي قبل، وعاد الذين فروا إلى موسكو لينظموا ويدربوا جنود مسعود على الأسلحة الجديدة التي أرسلتها روسيا وإيران لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت