الأوباش والمرتزقة: حين سقطت الحكومة الشيوعية وبدأت الحروب الأهلية على كراسي الحكم بين الأحزاب ترك المجاهدون المخلصون القتال، فافتقرت الأحزاب إلى المقاتلين، فحاولت أن تضم الشباب المنحرفين وقطاع الطرق وأصحاب المخدرات إلى صفوفها بإغراءات مالية، ووليهم من يدفع المال بكميات أضخم، فتحولت الأحزاب إلى خليط من هؤلاء الناس الذين نشروا الفساد في الأرض، فلما جاءت الإمارة الإسلامية وطردت الأحزاب من كابل فر معها هؤلاء الأوباش الفجار المرتزقة إلى الشمال ليشكلوا قوة لا بأس بها في صفوف التحالف الشمالي، وكان غالبهم يقاتل تحت راية سياف، وزاد على هؤلاء الأوباش بعد الحملة الصليبية عدد ونوع آخر من الأوباش أرسلتهم طاجكستان وأوزبكستان وروسيا من مجرميها ليساندوا إخوانهم.