فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 288

برهان الدين رباني: وهو رئيس الجمعية الإسلامية، وهو يعد واجهة التحالف الصورية، ورباني يديره مسعود منذ القدم كما يدير السائق مقود السيارة، فرباني شخصية ضعيفة، لعب بفكره وإيمانه حب الكراسي، فهو يريد الرئاسة حتى لو اكتسبها عن طريق اليهود أو الهنود أو (الأمم المتحدة علينا) ، والرجل منذ البداية لم يكن يرغب في المقاومة العسكرية وفي عام 1394هـ مع بداية العمل المسلح للمجاهدين كان هو أكبرهم سنًا وكان من أشد المعارضين للعمل المسلح، وكان يميل إلى المساومة والمهادنة مع نظام داود للوصول إلى الكرسي، وهو أول من التقى بالروس واجتمع معهم اجتماعات سرية بررها بعدما كشف بأنه يريد أن يوصل صوت المجاهدين إلى موسكو، ولا غرابة أن تكون نتائج اليوم قد ترتبت على تلك اللقاءات، وبعد ما بدأت الحرب الصليبية ضد الإمارة الإسلامية أظهر الردة الصريحة وأظهر عداءه للجهاد والمجاهدين، ومن المؤسف أنه لا زال يحتفظ بلحيته التي عرف بها أيام الجهاد الأفغاني.

إسماعيل خان: هو أبرز القادة في ولاية هيرات أيام الجهاد الأفغاني، وبعد سقوط حكومة نجيب سيطر بدعم إيراني وبتحالف مع حزب الوحدة على الولايات الغربية، وعمل على استقلالها، حتى تصالح معه مسعود ليكون رئيس الحوزة الغربية وتحت حكومة كابل بالاسم، وظل كذلك حتى دخلت قوات الإمارة إلى معاقله وأسرته لسنوات وفر من سجنه قبل هذه الحرب الصليبية بعام، ولما بدأت الحرب الصليبية نفخت فيه الروح وعاد من إيران التي كان قد لجأ إليها بعد فراره من السجن، وعاد ليقاتل في ولاية بادغيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت