فهرس الكتاب
ومن يقول نحن لدينا كل الأفغان بخيرهم وشرهم مثل بعض، فعندنا مسعود مثل ملا محمد عمر!! ورباني مثل حكمتيار. وسياف مثل غيره .. وهكذا، إذا أخذنا على الأولين شبه ومطاعن فكلها موجودة في طالبان، إذا كان حكمتيار قد حالف دوستم والشيعة فالطالبان حالفوا عبد الملك الأوزبكي ووعدوه بوزارة ثم غدر بهم وذبحهم.
فنقول والله المستعان: أول مايذكر هذا الكلام يذكر بقول الشاعر المتنبي:
أعيذها نظرات منك صادقة أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم
وما انتفاع أخ الدنيا بناظره إذا استوت عنده الأنوار والظلم
بل قبل هذا يقفز لذهنك قوله تعالى: (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) ؟! هل يستوي على أي مقياس من مقاييس الدين والشرع أو العقل والمنطق السليم، أن يكون ملا محمد عمر كمسعود ومفسدي الأحزاب، أولئك حكموا سنوات أربع فساد الشيوعيون ولم يحكم بالشريعة وظهر الفساد والكفر والضلال وقطع الطرق ونهب الأموال وغير ذلك مما وصفنا، وهؤلاء حكموا سنتين ونصف من كابل فطبقت الشريعة ونفذت الحدود وأمنت السبل وازدحمت صلوات الجماعة وما تشهدونه اليوم ..