فهرس الكتاب
رأينا دفع مصير بخارى وسمرقند والشيشان عن أفغانستان على أيدي الروس الذين قتلوا لما انهارت المقاومة الإسلامية والجهاد في آسيا الوسطى قتلوا في الأربعينات حوالي 26 مليون مسلم وكادوا يمسحون الإسلام من نحو 5 ملايين كم2 فيها أكثر من مائة مليون مسلم. فدفع هذا المصير عن أفغانستان وكان ثمنه مليوني شهيد ومثلهم من الجرحى و (5) ملايين مهاجر.
رأينا انتعاش فريضة الجهاد وآثار سعي الشباب للشهادة في سبيل الله وتحرك الأمة كلها مليار مسلم مع هذه المعاني طيلة 15 عامًا نرى آثارها الآن.
رأينا نمو وترعرع العديد من الجماعات الجهادية ولدت أو أعدت كوادرها على هامش هذا الجهاد ورأينا آثار ذلك في العالم من القفقاس إلى أواسط أفريقيا.
رأينا الرعب الذي اجتاح العالم الصليبي واليهودي والذي عبر عنه أحد الكتاب الأمريكان بجملة موجزة قال عن أفغانستان وسياستهم فيها: (يا إلهي ماذا فعلنا؟ لقد أيقظنا المارد النائم) يعني الإسلام والمسلمين. وفعلًا يمثل الجهاد الأفغاني يقظة لهذا المارد الذي بدأ ينهض اليوم.