وبعد قيام الحملة الصليبية بقيادة أمريكا على الطالبان، نقول بأنه يجب الوقوف مع الطالبان ودعمهم والدفاع عنهم، حتى مع التسليم للمخالف جدلًا بأنهم مشركون، لأنهم اليوم يمثلون طرف المسلمين في الصراع الذي يشن اليوم عليهم لأنهم فقط مسلمون ليس أكثر من ذلك، فالأوصاف التي وصف الغرب بها الطالبان ودعا من أجلها العالم لقتالهم أوصاف لا يتصف بها الطالبان وحدهم بل أوصاف يتصف بها الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قالوا إنهم يحجبون المرأة ويمنعون الموسيقى وينتهكون حقوق الأقليات الدينية بتمييز لباسهم ويطيلون لحاهم ويأمرون الناس بذلك ويمنعون الاختلاط ويؤوون المجاهدين، ويحرمون حرية الاعتقاد ويحكمون على من بدل عقيدته أو دعا لذلك بالقتل إلى غير ذلك من الأوصاف التي اتصف بها الرسول صلى الله عليه وسلم قبل كل شيء، فالغرب يقاتل من يحمل أوصاف الرسول صلى الله عليه وسلم ويقاتل من يمثل الدين، فيجب على كل مسلم والحالة هذه أن يدافع عن الإسلام ويدافع عن مبادئ الدين والعقيدة، وأيضًا فإن للموحدين الذين في أفغانستان حق على المسلمين في الدفاع عنهم ولو كان موحد واحد، فكيف بالحال والذي يوجد في أفغانستان أكثر من سبعة آلاف عربي من خيار الأمة من المجاهدين ألا يستحق هؤلاء أن تدافع الأمة عنهم بكل ما تملك، علمًا أن هؤلاء المجاهدين، يعدون الهدف الرئيسي للحملة الصليبية، وهؤلاء العرب أصفى الناس عقيدة ويشهد لهم تاريخهم وكتبهم، فأين الدفاع عن أهل العقيدة والتوحيد؟، بل أين الدفاع عن صفوة شباب الأمة وهم أهل الجهاد؟.